السلام عليكم و رحمة الله
اين الاخوان الاعضاء ...
حدثت القصه دي في قريه من القرى السودانية , و كان ليها فضل كبير لقلب مسار حياتي بالصوره الشايف انها لازم تكون في اي واحد مننا.. .
عمنا احمد , وكان عمره حوالي الخمس و خمسين سنة . عاش عم احمد, في بلد كلها رجال صالحين عابدين الله. ما كانو بعرفوا اللف والدوران, الحاصل في المدن ...ما كانو الا اناس طيبين كرماء, ودي الحاجه المعروف بيها كل الشعب السوداني ... بارك الله فيهم جميعا . الناس في البلد عرفوا من وهم صغار, انو المؤذن في البلد هو عم احمد.و ما كان يفوت فرض من فروض الصلاة, ربنا اكرمه .. و في يوم من الايام, تصحى البلد كلها من النوم في صرخه و كواريك جايه من بيت عم احمد ... وصل صالح اول زول, وكان وراءه زوجته يشوفو الحاصل على جيرانهم .. ودي طبعا حاجه كانو بيعرفو بيها احترامهم للجار حتى السابع, و ما كان عندهم تحديد للسابع او العاشر او من البلد التانيه او من بلاد الغار حتى ... في الفرح في الحزن في اي موقف في الحياه يتطلب من الواحد فيهم الوقوف الى جانب الشخص, صغيرهم و كبيرهم, ما كان منهم الا والله الحب و الترحيب و المساعدة لوجه الله ...
الحاصل شنو يا مره؟, الحق يا صالح المطره وقعت الاوضه البنوم فيها الشيخ احمد .. و الشيخ احمد نايم جوه(طبعا زوجت عم احمد كانت بتناديه يا شيخ احمد دايما) !!!!
الناس جايطه و الطين . لكن بعد دا كلو اربعه رجال طلعو عم احمد من تحت الانقاض,. فاقد الوعي!!!
الضربه كانت قويه . الناس شالت عم احمد للمركز الصحي بتاع البلد لاسعاف عم احمد .. لكن المركز بعيد شويه من مكان الحادث, و دا خلى الناس يتناوبو في شيل العم احمد, لحدي ما وصلو كان نزف كميه من الدم ,و ما كان الا من الناس انهم يتبرعوا بالدم بسرعه حتى يتم انقاذه من الموت!! و لازم يصل المدينه عشان المركز. ما كان فيه غرفة عمليات مجهزه للعمليه الكان محتاج ليها عم احمد حسب تقرير الدكتور المسئول عن المركز و امر بترحيله بسرعه
..... اهل البلد كلهم تقدموا للتبرع بالدم. و فعلا وجد الدم المناسب لحالة العم احمد...تم نقل العم احمد و تماثل للشفاء خلاص الحمد لله .. لكن!!! العم احمد فقد بصره!؟! دي كانت فاجعه كبيره بالنسبه لاهل البلد و زوجته بالاخص
لكن العم احمد لم يتأثر كثيرا على انو فقد بصره.! بالعكس كان فرحان للحصل ليه و قال: قدر الله وماشاء فعل.. يا سلام ! عم احمد كالعاده يستقبل الامور و المصائب بشفافيه و يرجع امره الى الله دائما ... و كان بقول دايما الشكوى لغير الله مذله...
طلع عم احمد من المستشفى, و رجع البلد و كان كل الناس في استقباله , و الحاجه دي اثرت في عم احمد لأنو عرف حب الناس وتقديرهم له .
طلب العم احمد من صاحبه و جاره صالح, انو يساعدو للوصول للجامع عشان يؤذن, و يعرف الطريق شوية شوية مع الوضع الجديد ليه...
تعود عم احمد على حياته الجديده و بدأ يعود كالسابق ..في يوم من الايام كان المطر صابي بصوره قويه فضل نص ساعة و المفروض انو عم احمد يمشي يأذن لصلاة العشاء
زوجت عم احمد : يا شيخ احمد ماشي وين؟! عم احمد:لازم اتحرك بعد ده عشان مواعيد الاذان قربت... قالت زوجته المطره دي ما وقفت و بعدين تمشي كيف و الطين بزحلق؟!!!كانت صدمه بالنسبه لعم احمد انو يسمع من زوجته مريم كلام زي ده!!!!!..لكن ما سمع كلامها و طلع من البيت متوجه للجامع..لأنه انسان يخاف الله و الأذان مسئوليه كبيره ما لعبه بالنسبه ليه .
بدا العم احمد يكافح للوصول للجامع و ما ننسى انو فاقد البصر لكن الله اكرمه بالبصيره . سبحان الله المطره فجأة وقفت . لكن الأرض لسه طين و حفر ,و عم احمد لسه يكافح للوصول لا يفقد الامل ابدا.. كل خطوه خطوتين يتزحلق عم احمد و يتكل بيعصايتوأ عشان ما يقع و يوسخ هدومه ..! لكن بعد ان وصل نص الطريق وقع عم احمد تعثر بحجر ووقع وقعه خفيفه ..ربنا ستر و ما اتعوق .
فجأة يرفع زول عم احمد و يساعده لحدي ما وصل للجامع ..فشكر عم احمد الشخص دا لمساعدته .... لكن الناس اتسألت,منو دا؟!!!!زول غريب وما شافو زول من البلد قبل كدا, اختفي ذلك الشخص ...
سبحان الله الزول دا ما كان اكتر من مسعاد و عون لي عم احمد عشان يقدر يصل الجامع و تصل نيتو.
هل تتخيلوا حياة الانسان دا حتكون كيف و بعد مماته .؟. الجنه يالله لكل مسلم و مؤمن انشاء الله (اللهم آميــــــــــــــــــن)....
....النهايه....
نيلو
السلام عليكم و رحمة الله
اين الاخوان الاعضاء ...
السلام عليكم ورحمة الله ،
سبحان الله القصة عندها تأثير قوي على الإنسان ولذلك يصل إلى مغزاها ويعتبر منها ويستفيد .
والحمد لله عندنا أمثلة رائعة من السلف والخلف أيضاً وقصصهم عطرة بالإيمان .
لا أدري إن كانت هذه القصة حقيقية ، ولكن من الرائع أن نتمسك بأوامر الله ونصبر على البلاء والجزاء عند الله سبحانه وتعالى .
أسأل الله أن يقوي إيماننا به وأن يصبرنا إذا ما إبتلانا .
جزاك الله خيراً .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ- صدق الله العظيم-
قصة معبرة افادك الله

تسلم على القصة المعبره والجميله دي يا نيلو ... والله يديك العافية
الإجراءات : (من قرأ ؟)